كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



عبد العزيز حاضر قال: سلوا أبا محمد.
وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثنا بعض مشايخنا عن الوليد بن مسلم قال:
كان سعيد بن عبد العزيز يحيي الليل فإذا طلع الفجر جدد وضوءه وخرج إلى المسجد.
يزيد بن عبد الصمد: حدثنا أبو مسهر قال:
ما رأيت سعيد بن عبد العزيز ضحك قط ولا تبسم ولا شكا شيئا قط.
أبو زرعة: قال أبو مسهر:
ينبغي للرجل أن يقتصر على علم بلده وعلى علم عالمه لقد رأيتني أقتصر على سعيد بن عبد العزيز فما أفتقر معه إلى أحد.
وقال يحيى الوحاظي: سألت سعيد بن عبد العزيز عن حديث فامتنع علي وكان عسرا.
وكذا قال أبو مسهر عنه.
قلت: شاخ وضاق خلقه واشتغل بالله عن الرواية.
عباس الدوري: عن يحيى بن معين قال:
كان سعيد بن عبد العزيز قد اختلط قبل موته وكان يعرض عليه قبل الموت وكان يقول: لا أجيزها (1) .
أبو زرعة الدمشقي: سمعت أبا مسهر يقول:
رأيت أصحابنا يعرضون على سعيد بن عبد العزيز حديث المعراج عن يزيد بن أبي مالك عن أنس.
فقلت له: يا أبا محمد! أليس حدثتنا عن يزيد بن أبي مالك.
قال: حدثنا أصحابنا عن أنس بن مالك؟
قال: نعم إنما يقرون على أنفسهم.
قال أبو مسهر: سمعته يقول: لا أدري لما لا أدري نصف
__________
(1) " تاريخ يحيى بن معين ": 2 / 204.